بقلم: حسام الامام
اصبح اللاعب الدولي احمد سيد زيزو طوق النجاة للنادي الاهلي من مهاجمة جماهيره بعد ان قام بالانسحاب من مباراة القمة والتوجه الي أحد محلات الحلويات بأتوبيس اللاعبين.
هذه ليست مزحة انها الحقيقة فبعد اتخاذ مجلس ادارة الاهلي قرار الانسحاب العنتري والذي أعقبه جدل كبير في الوسط الرياضي وبعد ان اعلن الاهلي خلال بيان رسمي رفع شكواه الي اللجنة الاولمبية والتي لا تملك الحق في اصدار قرار اعادة المباراة ، اصبح مجلس الادارة في ورطة كبيرة.
فهل سينفذ قراره حسب البيان الصادر من النادي الاهلي بالانسحاب من الدوري المصري؟ ام سيتراجع ويرضخ ليواجه بيراميدز في المباراة القادمة؟
كلا السؤالين عاقبتهما مريرة وقاسية، فحال إصرارة علي الانسحاب فستوقع عليه عقوبات غليظة اكبر مما تم توقيعها من خلال قرار الانسحاب ، واذا استمر فسيكون السؤال من الجميع لماذا الانسحاب ولماذا العنترية الفارغة؟.
وبين هذا وذاك اصبح المخرج لإلهاء الجماهير الغاضبة هو اللاعب الدولي احمد سيد زيزو من خلال إطلاق الشائعات حول توقيعة للاهلي.
ولعل اغرب تطورات تلك الشائعات هو اعلان التعاقد من خلال أحد الصحف الرسمية التابعة للدولة والأغرب هو تكذيب الخبر بعد نشره بساعات قليلة.
الاهلي يمر بازمة حقيقية يحاول الجميع تداركها من خلال نشر اللجان بالأكاذيب ولكن غرفة اللبس في الاهلي تنهار بعد التعاقد مع الدولي تريزيجيه بمبلغ خيالي تعدي حدود الأرقام المتعارف عليها . فاعلن حارس الاهلي العصيان مطالباً بالمساواه باللاعب وكذلك قاد امام عاشور حالة جديدة من التمرد.
ورغم كل ما سبق إلا ان الاعلام المصري لايزال لايسمع لا يري لا يتكلم عن ما يدور في اروقة النادي الاهلي الذي يتعرض لاول مرة للعدالة بعد توقيع عقوبات قاسية بسبب الانسحاب.
التعليقات